موقع رنوو.نتEnglish  

نبذة عن وزارة الأشغال العامة

حين أنشأت دائرة الأشغال عام 1945 لم يكن يعمل فيها إلا بضعة موظفين يشغلون ثلاثة مكاتب لا يزيد مساحتها عن خمسين متراً مربعاً.

كانت المهام الملقاة على عاتق دائرة الأشغال آنذاك محدودة، إذ إقتصرت على إنشاء بعض المباني اللازمة للخدمات العامة والدوائر، كمجلس الشورى وبعض مباني الجمارك والجوازات ودائرة الصحة والداخلية والمستشفى الأميري القديم، وقد كانت من أولى مهامها إجراء مسح جوي لدولة الكويت ووضع خريطة للمدينة مع تعيين مناطق الخدمات العامة.

وقد شهدت الخمسينات بداية النهضة العمرانية وبزيادة عدد السكان وبزيادة الدخل القومي ظهرت الكثير من المتطلبات الإنشائية، سواء في مجال الطرق او في المجال المعماري، إضافة إلى توفير السلامة الصحية من خلال إنشاء شبكات الصرف الصحي وصرف الأمطار، وكان لا بد من توفير الخدمات الفنية اللازمة لتلك الأعمال حيث تم إنشاء محطة الأبحاث الحكومية عام 1953 لمعالجة كل ما يعترض الإنشاءات من مشاكل في ظل الأحوال الجوية السائدة، ​وفي العام نفسه وبنمو الأعمال وإزدياد أعداد الموظفين والفنيين وتضاعف حجم الآلات والمعدات إنتقلت مكاتب الوزارة إلى منطقة المرقاب.

وبتطوير الحياة المدنية ومتطلباتها تطورت أجهزة ومرافق وزارة الأشغال العامة بكافة أجهزتها، وفي الوقت الذي تعددت فيه مسئوليات وإختصاصات وزارة الأشغال العامة، شهد عام 1952 إسناد مهمة الإشراف على النشاط الزراعي إلى دائرة الأشغال لما تقتضيه النهضة الحديثة من الإهتمام في زيادة الرقعة الخضراء ممثلة بالزراعة الإنتاجية والجمالية بالإضافة إلى الجانب العمراني.

في حين إنتقلت بعض التخصصات إلى جهات حكومية أخرى، حيث تم في عام 1960 نقل قسم المياه والغاز التابع للوزارة آنذاك إلى دائرة الكهرباء والماء، كما تم في عام 1961 نقل قسمي المساحة والتنظيم وقسم المطافئ إلى دائرة البلدية. في عام 1962 تحولت دائرة الأشغال إلى وزارة الأشغال العامة لتحدد مسئولياتها وتخصصاتها.

وقد تمثلت أهم مهام الوزارة خلال تلك الفترة

- تأمين متطلباتها ومتطلبات الوزارات والمؤسسات العامة في الدولة من المباني والإنشاءات وصيانتها.
- إنشاء مساكن لذوي الدخل المحدود ومساكن الموظفين.
- تنفيذ المشاريع الكبرى والإشراف على تنفيذ المشاريع المختلفة.
- شق وتعبيد وصيانة الطرق والساحات.
- تصميم وتنفيذ مشاريع الصرف الصحي.
- تصيم وتنفيذ شبكات صرف الأمطار.
- الإشراف على تشغيل وصيانة محطات الضخ لمياه الصرف الصحي.
- معالجة مياه الصرف الصحي والإستفادة من نواتجها.
- إدارة النشاط الزراعي ودراسة المشاريع الزراعية.
- الإشراف على الثروة الزراعية والحيوانية والثروة السمكية.
- القيام بأعمال البيطرة الحيوانية.

وقد شهدت فترة الستينات إنجاز العديد من المشاريع الحيوية أهمها:

- إنشاء العديد من مساكن ذوي الدخل المحدود.
- إنشاء مبنى بلدية الكويت ( 1961 ).
- إنشاء مبنى وزارة الإرشاد والأنباء ( وزارة الإعلام 1962 ).
- إنشاء مستشفى الصباح ( 1962 ).
- إنشاء السجن المركزي ( 1965 ).
- إنشاء مستشفى الولادة ( 1968 ).
- إنشاء مباني المعاهد الخاصة ( 1969 ).
- إنشاء حديقة الحيوان ( 1968 ).

وقد زادت الرقعة الزراعية في مجال الزراعة الإنتاجية والتحريجية والتجميلية حيث بلغ أطوال التشجير 162 كيلومتر، إلى جانب طفلرة في مجال دراسة سبل تطوير الثروة الحيوانية والسمكية، ومع زيادة حجم المسئوليات والمهام في هذا المجال تشعبت ونمت مرافق إدارة الزراعة في نهج عملي هدف إلى تطوير سبل إستغلال والمحافظة على كافة الثروات في ظل الحماية على البيئة الكويتية.

لقد شهدت دولة الكويت في العقود الأربعة الأخيرة وبخاصة عقدى السبعينات والثمانينات نهضة عمرانية شاملة، حيث حلت العمارات الشاهقة محل البيوت الصغيرة المتواضعة وتم توسيع الشوارع الرئيسية وإنشاء طرق سريعة بدلاً من الطرق الضيقة التي لم تعد قادرة على إستيعاب حركة المرور، وغطت مساحات شاسعة من المزارع الخضراء رمال الصحراء، وانتشرت المساجد والمدارس والمستشفيات والمستوصفات والحدائق ووسائل الترويح عن النفس في كل مناطق الكويت إلى جانب توفير الرعاية السكنية من خلال تنفيذ مساكن ذوي الدخل المحدود موزعة على عدة مناطق.

مما لا ريب فيه ان وزارة الأشغال العامة بكافة أجهزتها الفنية والإدارية قد ساهمت في هذه النهضة بقسط وافر، فهي تقدم خدماتها لكل الهيئات والمؤسسات والوزارات في الدولة وأن ما حققته من إنجازات قصر بيان الذي يعد تحفة فنية رائعة في هندسة تصميمه وإنشائه ومسجد الدولة الكبير، ومجلس الأمة، ومجمع الوزارات الذي يضم ست وزارات سهلت قضاء معاملات المواطنين، ومبنى وزارة الخارجية، ومتحف الكويت الوطني بقبته السماوية، ومجمع الإذاعة والتلفزيون، وقصرالعدل الذي يشتمل على مختلف المحاكم، وميناء الكويت، والمطار الدولي وغير ذلك من الإنشاءات التي تقف شاهد على ما تبذله الوزارة من مجهودات.

وقد نشطت الوزارة في مجال الصحة فأقامت خلال السنوات الخمس عشرة الماضية عدة مستشفيات غطت مختلف مناطق البلاد كالمستشفى الأميري، ومستشفى العدان، ومستشفى الفروانية، ومستشفى مبارك الكبير والمستشفى العسكري، إضافة إلى العديد من المستشفيات التخصصية والعادية التي كانت قد أنشأتها في الخمسينات والستينات، والمستوصفات والمجمعات الصحية وغير ذلك من المرافق الصحية المتعددة كبنك الدم وقسم الأسنان ومركز التوليد.

وكانت وزارة الأشغال العامة مسئولة منذ مطلع الخمسينات عن صيانة المدارس، ثم وكلت إليها مهمة إنشائها بعد ذلك، فقامت بهذه المهمة على خير وجه واستطاعت أن تقيم أكثر من أربعمائة روضة ومدرسة من مختلف المراحل للبنين والبنات وتوفر لها جميع المرافق والخدمات.


وللمساجد نصيب من مجهودات الوزارة، فإلى جانب مسجد الدولة الكبير الذي يعد واحداً من أبرز المعالم العمرانية والإسلامية، تقوم الوزارة بإنشاء العديد من المساجد والجوامع كل عام في مختلف أنحاء ومؤسسات ومدارس الكويت.

ولم يقتصر نشاط الوزارة على الجوانب العمرانية والإنشائية والمشروعات التعليمية والصحية فحسب، بل تعدى ذلك ليشمل جانباً آخراً مهماً وهو الجانب الترفيهي فقد أنشأت المدينة الترفيهية في منطقة الدوحة التي تعد الأولى من نوعها في الشرق الأوسط وأقامت عدة نواد بحرية أحدثها منتزه الخيران السياحي، وصالة التزلج والنافورة الراقصة وساهمت في بعض جوانب إنشاءات الواجهة البحرية، وفي مجال الرياضة فقد أقامت الوزارة نحو أربعة عشر نادياً تقام في بعضها البطولات والمباريات الدولية إلى جانب نادي الصيد والفروسية.

وقبل أن تنشأ الهيئة العامة للرعاية السكنية كانت مهمة إنشاء مساكن لذوي الدخل المحدود ملقاة على عاتق الوزارة. فقد بلغ ما أنشأته من مساكن حتى منتصف السبعينات نحو أحد عشر ألف مسكن في مناطق مختلفة من البلاد زودتها بكل المرافق الحيوية اللازمة.

وكانت للزراعة والثروة الحيوانية والسمكية نصيب من اهتمام الوزارة التي ظلت تحت إشرافها إلى أن أنشئت الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية في عام 1983 فتولت هذه المهمة. لقد إستطاعت الوزارة خلال الثلاثين عاماً التي أشرفت فيها على هذا القطاع الحيوي أن تحقق إنجازات كبيرة في هذا المجال فأقامت العديد من الحدائق العامة في مختلف مناطق الكويت، واستحدثت طرقاً جديدة للزراعة سواء الإنتاجية أو التجميلية، والإهتمام بالثروات الحيوية والسمكية ودراسة سبل زيادتها والمحافظة عليها.

وللطرق والشوارع الرئيسية والسريعة نصيب أساسي من نشاط الوزارة، فشبكة الطرق القائمة تعد من أحدث طرق الشرق الأوسط. ويدرك الذين عاصروا الكويت منذ الخمسينات مدى ما بذل من مجهودات في هذا المجال الحيوى، فقد كانت الشوارع ضيقة وتتأثر سريعاً بالعوامل والتقلبات الجوية ولم تكن أطوالها حتى منتصف السبعينات تتجاوز ألف كيلومتر، ولكنها الآن تبلغ 5772 ألف كيلومتر، منها ما يقارب من 613 كيلومتر من الطرق السريعة التي تعلوها جسور ذات مستويات مختلفة رائعة في هندستها وتصميمها والتي ساهمت إلى حد كبير في تخفيف أزمة المرور، واختصار المسافات.

وإلى جانب الطرق الرئيسية والسريعة والدولية لابد من ذكر حجم الإنجازات في مجال تصميم وتشييد البنية التحتية من خلال تجديد وصيانة شبكات الصرف الصحي وشبكات الأمطار، وإنشاء محطات الضخ والتنقية وسبل الإستفادة من مياه الصرف الصحي المعالجة، حيث بلغت أطول شبكات الصرف الصحي خمسة آلاف كليومتر.

ونظراً للحاجة الملحة لجهة مختصة تقوم وتشرف على أعمال الصيانة للمرافق والخدمات التي تقدمها الوزارة فقد تم إستحداث رئاسة هندسة الصيانة التي تعمل للحفاظ على المنشآت الحكومية بإجراء أعمال الصيانة الدورية والوقائية لهذه المنشآت، بالإضافة إلى إستخدام أحدث الأجهزة العلمية المتطورة لإعداد برامج الصيانة وإستخدام أحدث المعدات والآليات ذات التقنية المتطورة وذات دقة في تنفيذ أعمال الصيانة.

والجدير بالذكر أن الوزارة ممثلة بالمركز الحكومي للفحوصات وضبط الجودة والأبحاث تتولى الإشراف على فحص التربة لمعرفة مدى قوة تحملها للمنشآت الضخمة سواء الحكومية اوالأهلية، كما أنها تراقب كل مواد البناء لتقدير مدى صلاحيتها لمناخ الكويت ومطابقتها للمواصفات المحلية والعالمية.

عنوان وزارة الأشغال العامة

الكويت الكويت :: محافظة حولي / منطقة الوزارات


معلومات الإتصال بـ وزارة الأشغال العامة

  • رقم الهاتف: 150 (دولي: 00965150)
  • رقم الهاتف: 25385520 (دولي: 0096525385520)
  • رقم الهاتف: 25385530 (دولي: 0096525385530)
  • رقم الهاتف: 25385560 (دولي: 0096525385560)
  • الموقع الالكتروني: www.mpw.gov.kw
  • فيسبوك: MPW-KW
  • تويتر: mpw_kw
  • انستقرام: mpw_kw
  • يوتيوب: mpwkw


شارك:  شارك على فيس بوك   شارك على تويتر   شارك على غوغل بلس     رابط المشاركة:



إقرأ أيضاً


تعليقات وتقييمات حول وزارة الأشغال العامة

موقع رنّوو.نت هو دليل أماكن ولا يمثّل أو ينوب عن الأماكن المعروضة في الدليل.

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع رنّوو.نت، والموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية تجاهها، فالتعليقات تمثّل رأي أصحابها فقط.


إسمك:


 بريدك الإلكتروني:


عنوان التعليق:


نص التعليق:


اكتب الرقم التالي: