موقع رنوو.نتEnglish  

8 حوادث مجنونة عندما يفقد اللاعبون أعصابهم

عالم الشباب -   -  746 مشاهدة

شارك:  شارك على فيس بوك   شارك على تويتر   شارك على غوغل بلس     رابط المشاركة:

يصادف هذا الأسبوع مرور 20 سنة على هجوم اللاعب الشهير "إريك كانتونا" على أحد مشجعي نادي "كريستا بالاس" وذلك في عام 1995خلال مباراة مانشستر يونايتد ضد كريستال بالاس.

(https://www.youtube.com/watch?v=wo2aUfwPQvs)

وليس من المألوف أن نرى الرياضين وهم يفقدون أعصابهم وينتهي بهم الأمر إلى شن هجوم أو القيام بشيء مجنون كما فعل كانتونا، ولكن تاريخ الرياضة يضم بالتأكيد بعض الأمثلة التي نتعرف عليها فيما يلي:

ملاحظة: يمكنك مشاهدة الفيديو الخاص بكل حادثة من خلال اخذ الروابط الموجودة بين قوسين.

1- فيليب ميكسيس في 2015

لن نذهب بعيدا، فهذا الحادث وقع قبل أيام قليلة، وتحديدا يوم السبت 17 يناير كانون الثاني، وذلك خلال اللقاء الأخير بين ميلان ولاتسيو، حيث وقعت مشادة كلامية بين ميكسيس ولاعب لاتسيو"ستيفانو ماوري" وحاول ميكسيس ضربه، وهذا كلفه بطاقة حمراء، ووجهت إليه لجنة العقوبات تهمة السلوك العنيف واعلنت ايقافه لـ 4 مباريات.

(https://www.youtube.com/watch?v=4dDY0HEtoOA)

2- إيمانويل اديبايور، 2009

بعد انتقاله من ارسنال الى مانشستر سيتي، تعرض ايمانويل اديبايور للإساءة والإستفزاز من مشجعي ارسنال عندما التقى الفريقان في عام 2009، وفي حين أن معظم اللاعبين يلجأون إلى العنف عندما يفقدون السيطرة، كان طيش اديبايور مختلف قليلا، ولكنه لم يكن أقل جمالا.

فعندما سجل الهدف الذي ضمن الفوز لفريقه الجديد، لم يستطع المهاجم التوغولي منع نفسه من الجري بطول الملعب والاحتفال أمام جماهير ارسنال، وهذا الحادث أثار أعمال شغب تقريبا، ولكن اديبايور برر تصرفه هذا بالقول "أردت أن أظهر للناس أن الإساءة لي ليس فكرة".

(https://www.youtube.com/watch?v=7657Hb27K4c)

3- زين الدين زيدان 2006

كان واحدا من أعظم اللاعبين في كل العصور، ولكن كان زين الدين زيدان معروفا أيضا بانفعاله واختار أسوأ وقت يمكن تصوره ليفقد أعصابه وذلك خلال نهائي كأس العالم 2006 بين فرنسا وإيطاليا.

وكان الفريقان متعادلان عندما تبادل زيدان والمدافع الايطالي ماركو ماتيرازي بضع كلمات، وقد ادعي زيدان أن الإيطالي قد أدلى بتصريحات حول أخته، وهذا كان كافيا لدفع الفرنسي إلى توجيه نطحة إلى ماتيرازي، وكان هذا آخر عمل له على الإطلاق في كرة القدم للمحترفين، حيث تم طرده وخسرت فرنسا المباراة بركلات الترجيح.

(https://www.youtube.com/watch?v=zAjWi663kXc)

4- "لي بوير" و"كيرون داير" 2005

جميع الحوادث حتى الآن تركزت بشكل عام حول وجود خلافات بين اللاعبين من الفريقين المتنافسين، ولكن المثال الموالي يظهر أن فقدان الأعصاب يمكن أن يؤدي أيضا إلى الخلاف بين اللاعبين من نفس الفريق.

ووقع الحادث قرب نهاية مباراة بين نيوكاسل واستون فيلا، والتي خسر فيها نيوكاسل ب 3-0. ومع زيادة التوتر، امتنع داير عن التمرير إلى بوير، مما دفع هذا الأخير إلى الهجوم على زميله، وتبع ذلك شجار انتهى بتبادل اللكمات والنتيجة كانت قميصا ممزقا لبوير والبطاقة الحمراء لكلا اللاعبين.

(https://www.youtube.com/watch?v=AFLeTm46CqQ)

5- روي كين 2001

هذا واحد من العديد من الحوادث العنيفة التي يمكننا أن نسلط الضوء عليها خلال المسار المهني للاعب "روي كين"، حيث أن هذا الحادث وضع حدا لمسار هذا اللاعب الذي اعترف بأنه تعمد ضرب النرويجي "الف انجه هالاند" لاعب مانشستر سيتي واحداث اصابة في ركبته خلال مباراة بين قطبي المدينة في ربيع عام 2001 وقال كين "انتظرت هذه الفرصة زمنا طويلا بعد خلاف حصل بيننا قبل 3 سنوات، وبالتالي فهي ربما لم تكن لحظة غضب فقط".

(https://www.youtube.com/watch?v=p_st29mlQwU)

6- باولو دي كانيو، 1998

عندما يتعلق الأمر باللاعبين سريعي الغضب، فلابد من ذكر الإيطالي" باولو دي كانيو"، فقد كان يلعب لشيفيلد وينزداي في عام 1998، وفي الشوط الثاني دخل "باولو" في شجار مع لاعب ارسنال الفرنسي "باتريك فييرا" وركله ليطرد من قبل الحكم بول ألكوك.

هذا القرار أغضب الإيطالي الذي وجه لكمة إلى الحكم ألكوك ليسقطه أرضا ثم قام بعد ذلك في الدخول في معارك مع لاعبين آخرين من ارسنال، ليتم ايقافه 11 مباراة.

(https://www.youtube.com/watch?v=3AMnRO-v9kY)

7- فرانك ريكارد، 1990
في عالم كرة القدم، وكما هو الحال في أي مجال آخر في الحياة، يعتبر البصق عالميا الشكل النهائي لعدم الاحترام، لهذا السبب كانت كرية كبيرة من البلغم أرسلها "فرانك ريكارد" في اتجاه Ruudi فولر خلال كأس العالم 1990 بعد هزيمة هولندا أمام ألمانيا كافية تقريبا للتسبب في حادث الدولي، ولم تكن المباريات بين الجانبين ودية أبدا بعد ذلك.

(https://www.youtube.com/watch?v=zr4YpAPbY2c)

8- تومي جيميل، 1969

فقدان لاعبي كرة القدم لأعصابهم ليست ظاهرة حديثة، ولإثبات هذه النقطة، نود أن نأخذك إلى عام 1969، وذلك أثناء تصفيات كأس العالم بين اسكتلندا وألمانيا الغربية.

وكانت النتيجة لصالح ألمانيا ب 3-2 عندما كان تومي جيميل المعروف بتسديدته القوية يستعد للتسديد صوب الهدف ليقاطعه اللاعب هيلموت هالر، الغضب دفع جيميل لمطاردة هالر وركله بعنف ليتم طرده من المقابلة، وكان لهذا الحادث تأثير كبير على مسيرته فقد تخلى عنه مدير أعماله واضطر للإنتقال إلى نوتنجهام فورست في عام 1971.

(https://www.youtube.com/watch?v=P9TTvvICNHA)

الكاتب: محمد إبراهيم

محرر تخصص فيزياء ... مهتم بكل ما هو جديد في عالم التكنولوجيا و السيارات، وأكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والغرائب والستايل وغيرها الكثير


شارك:  شارك على فيس بوك   شارك على تويتر   شارك على غوغل بلس     رابط المشاركة:



إقرأ أيضاً


آراء وتعليقات

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع رنّوو.نت، والموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية تجاهها، فالتعليقات تمثّل رأي أصحابها فقط.

إسمك:


 بريدك الإلكتروني:


عنوان التعليق:


نص التعليق:


اكتب الرقم التالي: