موقع رنوو.نتEnglish  

الكابتن مشاري الخباز أول غواص من الكويت والشرق الأوسط يزور ويستكشف جزيرة "وينو" في المحيط الهادي

   -  57 مشاهدة
مواضيع وأخبار

أشاد رئيس مجلس إدارة النادي العلمي الكويتي طلال جاسم الخرافي، بالإنجازات المتتالية التي يحققها أبناء النادي في مختلف المجالات، مثمناً الإنجاز الدولي الذي حققه مدير مركز النادي العلمي للسباحة والغوص الكابتن مشاري الخباز، في رحلة السفاري التي قام بها لإستكشاف جزيرة وينو (Weno) التابعة لاتحاد ولايات مايكرونيسيا في المحيط الهادي، وتوثيق حطام السفن الغارقة فيها.

وأضاف أن هذا الإنجاز الدولي الذي سجل باسم دولة الكويت واستطاع ان يحققه الكابتن مشاري الخباز ليكون أول غواص كويتي ومن الشرق الأوسط يزور الجزيرة ويوثق حطام السفن الغارقة فيها، هو دلالة واضحة على أن الشباب الكويتي يعشق وطنه ويحاول تسجيل اسمه بأحرف من نور، ورفع علم دولة الكويت لتكون سباقة في مختلف المجالات، وكذلك يدل على رغبة شبابنا واطلاعه على العالم المحيط به وحبه للمغامرة والاستكشاف.

وذكر ان هذه الرحلة ليست الأولى التي يقوم بها غواصو النادي العلمي بل دائما يقومون برحلات مليئة بالتحدي والإثارة والاستكشاف لوجهات جديدة لم يرتادها الغواصون المحليون من قبل، ولم تدرج ضمن قائمتهم المفضلة لعدم علمهم بها أو صعوبة الوصول إليها.

من جانبه، قال مدير مركز النادي العلمي للسباحة والغوص الكابتن مشاري الخباز ، ان رحلة السفاري إلى جزيرة وينو (Weno) استغرقت سبعة أيام على متن مركب سفاري مجهز خصيصا للغوص لاستكشاف مواقع الغوص المثيرة، مبيناً ان الرحلة اشتملت على خطة لإستكشاف (13) حطام سفينة وغواصة حربية غارقة في بحيرة شوك (CHUUK) التابعة للجزيرة.

وأضاف أنه خلال الرحلة التقى بالسيد جرادفن أيسك مالك أول مركز غوص يتم تأسيسه في الجزيرة، وتعرف منه على النواحي التاريخية لمواقع الغوص حيث أن والده كان شاهد عيان على الحرب العالمية الثانية والمعركة التي حدثت في البحيرة، وكان عمرة آنذاك 17 عاما، وفي أوائل السبعينيات قام السيد أيسك الأب بالغوص وتحديد مواقع السفن التي غرقت في تلك الحقبة، وأسس مركز الغوص الخاص به ودعا الغواصين حول العالم لزيارة الجزيرة ومشاهدة مواقع الغوص هناك حيث أنها لا تعد فقط مواقع للغوص، وإنما مواقع تاريخية تحكي الكثير من القصص المثيرة التي لم يذكرها التاريخ.

وذكر أن السيد أيسك اشاد بالزيارة التي قام بها الكابتن مشاري الخباز، كونه أول غواص من الشرق الأوسط يزور الجزيرة، مضيفاً أنه قام باهداء السيد أيسك علم الكويت ليكون شاهدا على الزيارة وتشجيعا للغواصين بزيارة هذه الجزيرة التاريخية، وتم وضع العلم الكويتي على جدار المركز بعد كتب عليه عبارة (الغواص مشاري الخباز أول غواص من الكويت والشرق الأوسط يزرو الجزيرة ويستكشفها).

ولفت إلى أن جزيرة وينو (Weno) تتبع اتحاد ولايات مايكرونيسيا التي تتكون من مجموعة جزر وتقع بين أندونيسيا وهاواي، ويحدها من الشمال جزر المارشال، وقد استقلت هذه الجرز عام 1986 بعد استعمار بدأ من البرتغاليين وانتهي من الأمريكيين.

وأضاف أن هذه الجرز تمتاز بمناخها الاستوائي كأي من الجزر الواقعة في المحيط الهادي، إلا أنها لم تكن هادئه في العام 1944، وأصبحت في خط نار المواجهة رغما عنها أثناء الحرب بين امبراطورية اليابان والولايات المتحدة الأمريكية، حيث كانت اليابان تتخذ الجزيرة قاعدة بحرية لإدارة عملياتها في المحيط الهادي، ولها أسطول بحري كامل في بحيرة شوك (CHUUK) مما جعل الجزيرة هدفاً للقوات البحرية الأمريكية للنيل من اليابانيين بعد بيل هارفر.

وأشار إلى أن البحرية الأمريكية قامت بعملية انتقامية أطلق عليها اسم هيل ستون (HILL STONE) أي صخرة الجحيم، وكانت الجزيرة كذلك كالجحيم للجنود اليابانيين وتلونت شواطئها الهادئة بالدماء، بسبب غرق أسطولهم بأكمله تحت الماء، وأصبحت اليوم متحفا تاريخا يحكي قصص الحرب، ولقبت بعاصمة السفن الغارقة.

 

 

 

 



شارك:  شارك على فيس بوك   شارك على تويتر   شارك على غوغل بلس     رابط المشاركة:



مواضيع مختارة